جيرار جهامي

1139

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

والطرف الأوسط مقولا « على » فالجواب المشهور أنّه تارة يحمل حمل « في » كالبياض في الققنس ، والققنس على ققنس ما ، والبياض في ققنس ما ، وتارة لا يحمل ؛ كالجنس في الحيوان ، والحيوان على الإنسان ؛ والجنس لا يحمل على الإنسان . ( شمق ، 42 ، 18 ) مقول في جواب أي شيء هو - إنّ الذاتيّ الدالّ على الماهيّة يقال له : المقول في جواب ما هو ؛ والذاتيّ الدالّ على الإنيّة يقال له : المقول في جواب أي شيء هو في ذاته ، أو أي ما هو . ( شغم ، 46 ، 1 ) - المقول في جواب أي شيء هو ، يعلمك أنّ المقول في جواب ما هو ، لا يكون مقولا في جواب أي شيء هو ، وبالعكس ، فتكون هذه المباينة على ذلك الوجه صحيحة . ( شغم ، 95 ، 13 ) - أما المقول في جواب أي شيء هو فهو الذي يدلّ على معنى يتميّز به الشيء عن أشياء مشتركة في معنى واحد . فمنه عرضي مثل الأبيض الذي يميّز الثلج عن القار وهما جسمان جماديان ، ومنه ذاتي مثل الناطق الذي يميّز الإنسان عن الفرس وهما حيوانان . وقد اصطلح قوم على أن يسمّوا هذا الذاتي مقولا في جواب أيّما هو ، فيكون المقول في جواب أيّما هو بحسب اصطلاحهم هو المميّز بعد ماهية مشتركة تمييزا ذاتيّا مثل الناطق للإنسان بعد الحيوان دون البياض للثلج . ( كنج ، 8 ، 11 ) مقول في جواب أي ما هو - المقول في جواب أيّ ما هو هو الكلّي الذاتي الذي تميّز شيئا عمّا يشاركه في ذاتي له . ( رعح ، 2 ، 14 ) مقول في جواب ما هو - يكاد المنطقيون الظاهريون عند التحصيل . . . لا يميّزون بين الذاتيّ ، وبين المقول في جواب ما هو . فإن اشتهى بعضهم أن يميّز ، كان الذي يؤل إليه قوله ، هو . . . أنّ المقول في جواب ما هو ، من جملة الذاتيّات ، ما كان مع ذاتيّته أعمّ . ( أشم ، 219 ، 11 ) - أصناف المقول في جواب ما هو : إعلم أنّ أصناف الدالّ على ما هو من غير تغيير العرف ثلاثة . أحدها : بالخصوصيّة المطلقة مثل دلالة الحدّ على ماهيّة الاسم ، مثل دلالة « الحيوان الناطق » على الإنسان . والثاني : بالشركة المطلقة ، مثل ما يجب أن يقال - حين يسأل عن جماعة مختلفة ، فيها مثلا : فرس ، وثور ، وإنسان - : ما هي ؟ . . . وأما الثالث فهو ما يكون بشركة وخصوصية معا ، مثل ما إنه إذا سئل عن جماعة ، هم زيد ، وعمرو ، وخالد ، ما هم ؟ كان الذي يصلح أن يجاب به على الشرط المذكور ، أنهم أناس . ( أشم ، 223 ، 3 ) - المقول في جواب ما هو الذي يدلّ على كمال حقيقة ما يسأل عن ماهيته . ( رعح ، 2 ، 13 ) - إنّ الذاتيّ الدالّ على الماهيّة يقال له :